JCI-accredited hospitals · 45+ hospitals & clinics · Patients from 90+ countries · 24/7 multilingual coordination
Health Library

تصلُّب الشرايين في الأبهر

Cardiology 1 min read
Medically reviewed by Acibadem Health Point Medical BoardLast updated يونيو 29, 2026
Quick answer

تصلُّب الشرايين في الشريان الأورطي هو مرض خطير يؤثر في أكبر شريان في الجسم. يحدث عندما تتراكم الكوليسترول ومواد أخرى داخل الشريان الأورطي.

يُعدّ تصلّب الشرايين في الأبهر مرضًا خطيرًا يؤثر في أكبر شريان في الجسم. يحدث عندما تتراكم الكوليسترول ومواد أخرى داخل الأبهر. ويؤدي هذا التراكم إلى تكوّن لويحات قد تُضيّق تدفق الدم أو تسدّه.

تزيد هذه الحالة من خطر حدوث مشكلات خطيرة مثل تمدد الأوعية الدموية الأبهري وتسليخ الأبهر. كما يمكن أن تسبب تلفًا للأعضاء بسبب انخفاض الإمداد الدموي.

من المهم معرفة أسباب الأعراض وعلاجات تصلب الشرايين الأبهري. تشمل عوامل الخطر ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والتدخين، وداء السكري، والتاريخ العائلي لأمراض القلب. كما يلعب الالتهاب الوعائي دورًا كبيرًا في تراكم اللويحات الأبهرية.

إن الحصول على تشخيص في الوقت المناسب والتدبير المناسب لتصلّب الشرايين في الأبهر أمر أساسي. فقد يساعد ذلك على الوقاية من المضاعفات الخطيرة وتحسين النتائج الصحية. يهدف هذا المقال إلى تقديم نظرة تفصيلية حول تصلب الشرايين الأبهري. كما يهدف إلى تمكين القرّاء بالمعرفة اللازمة للوقاية من هذه الحالة وتدبيرها.

ما هو تصلب الشرايين في الأبهر؟

يُعدّ تصلّب الشرايين في الأبهر، المعروف أيضًا باسم تصلب الشرايين الأبهري، مرضًا قلبيًا وعائيًا خطيرًا. يحدث عندما تتراكم الترسبات الدهنية، أو اللويحات، في جدران الأبهر. والأبهر هو أكبر شريان، ينقل الدم من القلب إلى الجسم.

عندما تتراكم اللويحات الأبهرية، فقد تسد تدفق الدم. ويمكن أن يكون هذا خطيرًا جدًا وقد يهدد الحياة.

يبدأ هذا التراكم عندما تتضرر البطانة الداخلية للأبهر. وهذا يسمح لكوليسترول LDL بالدخول إلى جدار الشريان. ثم يتأكسد كوليسترول LDL ويُسبب الالتهاب، مما يجذب الخلايا المناعية التي تُكوّن اللويحة.

ومع مرور الوقت، يتصلب هذا التراكم الكوليسترولي ويُضيّق الأبهر. وهذا يجعل تدفق الدم أكثر صعوبة، ما يزيد خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

الأسباب وعوامل الخطر لتراكم اللويحات الأبهرية

يمكن أن تؤدي عوامل كثيرة إلى تصلب الشرايين الأبهري. وتشمل بعض الأسباب وعوامل الخطر الرئيسية ما يلي:

  • ارتفاع مستويات كوليسترول LDL في الدم
  • ارتفاع ضغط الدم (Hypertension)
  • التدخين
  • داء السكري
  • السمنة
  • قلة النشاط البدني
  • التاريخ العائلي لـ أمراض القلب والأوعية الدموية
  • التقدم في العمر

الأشخاص الذين لديهم عوامل الخطر هذه أكثر عرضة للإصابة باللويحات الأبهرية والتعرض لانسداد الشرايين. ويساعد فهم هذه الأسباب وعوامل الخطر الأطباء على تحديد الأشخاص مرتفعي الخطورة. ويمكنهم بعد ذلك اتخاذ خطوات للوقاية من هذا المرض القلبي الوعائي الخطير.

أعراض ومضاعفات تصلب الشرايين الأبهري

تصلب الشرايين الأبهري هو مرض قلبي وعائي يمكن أن يتطور ببطء دون أعراض مبكرة. ومع تفاقمه، قد يبدأ الأشخاص بالشعور بـأعراض ومواجهة مخاطر خطيرة. ويحدث ذلك بسبب تراكم اللويحات في الأبهر.

يمكن أن يسبب تصلب الشرايين الأبهري المتقدم عدة أعراض، تشمل:

  • ألمًا أو انزعاجًا في الصدر (ذبحة صدرية)
  • ضيق النفس
  • التعب والضعف
  • الدوخة أو خفة الرأس
  • عدم انتظام ضربات القلب

تختلف الأعراض بحسب مكان اللويحات في الأبهر وكمية هذه اللويحات. وفي بعض الحالات، قد يؤدي إلى تضيق الأبهر. وهذا يحدث عندما يضيق الصمام الأبهري، مما يعيق تدفق الدم. تشمل أعراض تضيق الأبهر ألم الصدر، وضيق النفس، والإغماء، ولغط القلب.

كما يزيد تصلب الشرايين الأبهري من خطر مشكلات قلبية أخرى، مثل مرض الشرايين المحيطية. وفيما يلي مقارنة للمضاعفات المحتملة:

المضاعفة الوصف الأعراض
تمدد الأوعية الدموية الأبهري ضعف جدار الأبهر وانتفاخه ألم في البطن أو الصدر أو الظهر؛ إحساس نابض
تسليخ الأبهر تمزق الطبقة الداخلية من جدار الأبهر ألم مفاجئ وشديد في الصدر أو الظهر؛ ضيق النفس
الخثار الصمي تكوّن جلطات دموية قد تسد الشرايين ألم أو خدر أو ضعف في المنطقة المصابة

من المهم التعرّف إلى الأعراض مبكرًا والحصول على المساعدة الطبية بسرعة. يمكن أن يساعد ذلك في تدبير تصلّب الشرايين الأبهرية والوقاية من المشكلات الخطيرة. تُعدّ المراجعات المنتظمة مع الطبيب أساسية لاكتشاف أي مشكلات ومعالجتها مبكرًا.

تشخيص تصلّب الشرايين في الأبهر

للكشف عن تصلّب الشرايين الأبهرية، يستخدم الأطباء الفحص السريري، ويطّلعون على تاريخك الطبي، ويجرون فحوصات التصوير وتحاليل الدم. ويُعدّ اكتشافه مبكرًا أمرًا أساسيًا لمنع المشكلات وإدارة مخاطر أمراض القلب.

الفحص البدني والتاريخ الطبي

سيستمع طبيبك إلى قلبك أثناء الفحص البدني. ويبحثون عن أصوات غير طبيعية أو لغط قد يدل على وجود لويحة أبهرية. كما يراجعون تاريخك الطبي للتحقق من أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسكري، والتدخين.

فحوصات التصوير للكشف عن اللويحة الأبهرية

توجد عدة فحوصات للكشف عن تصلّب الشرايين الأبهرية:

  • مخطط صدى القلب: يُظهر هذا الفحص بالموجات فوق الصوتية قلبك والأبهر. ويمكن للأطباء رؤية مدى سُمك جدران الأبهر وما إذا كانت هناك لويحة.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT): يستخدم التصوير المقطعي المحوسب الأشعة السينية لإنتاج صور مفصلة لأبهرِك. ويُظهر مكان اللويحة ومدى شدتها.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم MRI المغناطيس والموجات الراديوية لإنشاء صور واضحة للأبهر والأنسجة المحيطة به.

تحاليل الدم وإجراءات تشخيصية أخرى

تتحقق تحاليل الدم من خطر إصابتك بتصلّب الشرايين الأبهرية وأمراض القلب. وقد يطلب طبيبك فحوص:

  • مستويات الكوليسترول (الكوليسترول الكلي، LDL، HDL)
  • الدهون الثلاثية
  • سكر الدم (الغلوكوز)
  • البروتين المتفاعل C (CRP)، وهو علامة التهابية

قد تكون هناك حاجة إلى فحوص أخرى مثل اختبارات الجهد أو تصوير الأوعية. وتساعد هذه الفحوص فريق الرعاية الصحية على فهم صحة قلبك واللويحة الأبهرية. ومن خلال استخدام الفحص البدني، والتصوير، وتحاليل الدم، وغيرها، يمكنهم اكتشاف تصلّب الشرايين الأبهرية ووضع خطة علاج لمساعدتك.

خيارات علاج تصلّب الشرايين الأبهرية

يتطلّب تدبير تصلّب الشرايين الأبهرية تغييرات في نمط الحياة، والأدوية، وأحيانًا الجراحة. والهدف هو إبطاء تراكم اللويحات، وتقليل المخاطر، وتحسين صحة القلب.

تغييرات نمط الحياة وتدبير عوامل الخطورة

إنّ اتباع نمط حياة صحي للقلب أمر أساسي. وهذا يعني:

تغيير نمط الحياة الفائدة
اتباع نظام غذائي متوازن منخفض الدهون المشبعة والدهون المتحولة يقلل كوليسترول LDL والالتهاب
ممارسة النشاط البدني المنتظم يحسن الدورة الدموية ويساعد على الحفاظ على وزن صحي
الإقلاع عن التدخين يخفض خطر تشكّل اللويحة الأبهرية وتمزقها
تدبير التوتر باستخدام تقنيات الاسترخاء يقلل العبء على الجهاز القلبي الوعائي

ومن المهم أيضًا ضبط حالات مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع الكوليسترول. فهذا يساعد على إبطاء تصلّب الشرايين الأبهرية.

الأدوية لتدبير اللويحة الأبهرية والوقاية من المضاعفات

تُعدّ الأدوية أيضًا مهمة في علاج تصلّب الشرايين الأبهرية. وتشمل:
الستاتينات: تُخفّض كوليسترول LDL وتقلل الالتهاب في جدار الأبهر
الأدوية المضادة للصفيحات: تمنع تكوّن الجلطات الدموية على سطح اللويحة الأبهرية
حاصرات بيتا: تُخفض ضغط الدم وتقلل العبء على القلب
مثبطات ACE: تساعد على إرخاء الأوعية الدموية وتقليل خطر تمزق اللويحة الأبهرية
سيختار طبيبك أفضل دواء لك بناءً على حالتك وعوامل الخطورة لديك.

التدخلات الجراحية للحالات الشديدة من تصلّب الشرايين الأبهرية

في الحالات الشديدة، قد تكون الجراحة ضرورية. وتهدف إلى استعادة تدفق الدم والوقاية من المشكلات الخطيرة. تشمل الخيارات الجراحية ما يلي: – استئصال باطنة الشريان: إزالة الطبقة الداخلية من الشريان الأورطي المتأثرة بتراكم اللويحات – رأب الوعاء بالدعامة: توسيع الشريان الأورطي المتضيق باستخدام قسطرة بالون ووضع دعامة لإبقاء الوعاء مفتوحًا – جراحة المجازة: إنشاء مسار بديل لتدفق الدم حول الجزء المسدود من الشريان الأورطي تُؤخذ الجراحة بعين الاعتبار بناءً على موضع اللويحات والأعراض والحالة الصحية العامة.

الوقاية من تصلب الشرايين الأورطي والحفاظ على صحة الشريان الأورطي

من المهم الوقاية من تصلب الشرايين الأورطي من أجل صحة الشريان الأورطي الجيدة. ومن خلال إجراء تغييرات في نمط الحياة وإدارة الحالات المزمنة، يمكنك خفض خطر الإصابة. يمكن أن يساعد هذا النهج في تجنب حالة خطيرة.

النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية للوقاية من تراكم اللويحات في الشريان الأورطي

يُعد تناول نظام غذائي متوازن أمرًا مهمًا. ينبغي تضمين الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهن والدهون الصحية. تجنب الدهون المشبعة والمتحولة والكوليسترول والصوديوم. كما أن التمارين الرياضية المنتظمة، مثل المشي السريع أو السباحة، تحسن الدورة الدموية وضغط الدم. كما تساعد أيضًا في الحفاظ على وزن صحي.

فيما يلي بعض النصائح بشأن النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية:

التوصيات الغذائية توصيات التمارين الرياضية
تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات مارس التمارين الرياضية الهوائية متوسطة الشدة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا
اختر الحبوب الكاملة بدلًا من الكربوهيدرات المكررة أدخل تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعيًا على الأقل
قلل الدهون المشبعة والمتحولة والكوليسترول والصوديوم حافظ على وزن صحي للجسم من خلال النشاط البدني المنتظم
اختر البروتينات قليلة الدهن، مثل السمك والدواجن والمصادر النباتية مارس أنشطة تعزز المرونة وتخفف التوتر، مثل اليوغا أو تمارين التمدد

إدارة الحالات المزمنة لتقليل خطر تصلب الشرايين الأورطي

ترفع الحالات المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول خطر الإصابة بتصلب الشرايين الأورطي. ومن الضروري إدارة هذه الحالات من خلال تغييرات في نمط الحياة، والفحوصات المنتظمة، والأدوية المناسبة. يساعد ذلك في الحفاظ على صحة الشريان الأورطي.

بالنسبة إلى المصابين بالسكري، فإن ضبط سكر الدم أمر أساسي. ويمكن تحقيق ذلك من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية. كما أن إدارة ارتفاع ضغط الدم مهمة أيضًا. ويشمل ذلك تقليل تناول الصوديوم، وإدارة التوتر، وتناول الأدوية الموصوفة. ويحمي كلا الإجراءين الشريان الأورطي من التلف.

العلاقة بين تصلب الشرايين الأورطي وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى

يحدث تصلب الشرايين الأورطي عندما تتراكم اللويحات في الشريان الأورطي. وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعديد من أمراض القلب الأخرى. وإذا لم يُعالج، فقد يؤدي إلى مضاعفات واضطرابات خطيرة.

يُعد تضيق الصمام الأبهري مرضًا قلبيًا شائعًا مرتبطًا بتصلب الشرايين الأورطي. ويمكن أن تؤدي اللويحات في الشريان الأورطي إلى تضييق فتحة الصمام. وهذا يحد من تدفق الدم وقد يسبب مشكلات في القلب.

يُعد مرض الشريان المحيطي (PAD) حالة أخرى مرتبطة بتصلب الشرايين الأورطي. ويحدث عندما تسد اللويحات تدفق الدم إلى الأطراف. وقد يسبب ذلك ألمًا وخدرًا ويجعل المشي صعبًا. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي حتى إلى البتر.

يحدث مرض الشريان السباتي عندما تضيق اللويحات شرايين الرقبة. وهذا يزيد من خطر السكتة الدماغية.

يوضح الجدول أدناه كيف يرتبط تصلب الشرايين الأورطي بأمراض القلب الأخرى:

مرض القلب والأوعية الدموية العلاقة بتصلب الشرايين الأورطي
تضيق الصمام الأبهري تراكم اللويحات يضيق فتحة الصمام الأبهري
مرض الشريان المحيطي تراكم اللويحات في شرايين الأطراف يحد من تدفق الدم
مرض الشريان السباتي تضيق اللويحات شرايين الرقبة، مما يزيد خطر السكتة الدماغية

إنه أمر حيوي للأشخاص المصابين بتصلب الشريان الأبهر أن يعملوا مع أطبائهم. فهم بحاجة إلى إدارة عوامل الخطر والوقاية من المضاعفات. ومن خلال اتباع نمط حياة صحي للقلب والالتزام بخطط العلاج، يمكن للمرضى تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بذلك. وهذا يحسن صحة القلب لديهم بشكل عام.

تضيق الصمام الأبهري وعلاقته بتصلب الشريان الأبهر

تضيق الصمام الأبهري وتصلب الشريان الأبهر من أمراض القلب الخطيرة. كلاهما قد يضر بصحة القلب. يمكن أن يؤدي تصلب الشريان الأبهر إلى تضيق الصمام الأبهري.

تعريف تضيق الصمام الأبهري وأسبابه

تضيق الصمام الأبهري هو تضيق في الصمام الأبهري. وهذا يعيق تدفق الدم من القلب إلى الجسم. ويمكن أن يحدث بسبب:

السبب الوصف
عيوب القلب الخلقية يولد بعض الأشخاص بصمام أبهري غير طبيعي يكون عرضة للتضيق
التكلس يمكن أن تتراكم ترسبات الكالسيوم على الصمام مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى تضييقه
الحمى الروماتيزمية مضاعفة لالتهاب الحلق العقدي غير المعالج يمكن أن تضر بصمامات القلب
تصلب الشرايين يمكن أن تمتد اللويحات المتراكمة في الشريان الأبهر إلى الصمام الأبهري، مسببة تضيقًا

أعراض ومضاعفات تضيق الصمام الأبهري

مع ازدياد سوء تضيق الصمام الأبهري، تظهر الأعراض. وتشمل:

  • ألم أو ضيق في الصدر
  • ضيق في التنفس
  • التعب
  • الدوخة أو الإغماء
  • نفخة قلبية

إذا لم يُعالج، فقد يسبب تضيق الصمام الأبهري مشكلات خطيرة. وتشمل فشل القلب، واضطرابات نظم القلب، وحتى الموت القلبي المفاجئ.

خيارات علاج تضيق الصمام الأبهري الناجم عن تصلب الشرايين

يشمل علاج تضيق الصمام الأبهري الناجم عن تصلب الشرايين تغييرات في نمط الحياة، وأدوية، وجراحة. ومن العلاجات الشائعة:

  • اتباع نظام غذائي صحي للقلب وبرنامج للتمارين الرياضية
  • إدارة عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسكري
  • تناول أدوية لتقليل الالتهاب والوقاية من الجلطات الدموية
  • الخضوع لإجراءات مثل رأب الصمام بالبالون أو جراحة استبدال الصمام

إن فهم الصلة بين تضيق الصمام الأبهري وتصلب الشريان الأبهر يساعد. فهو يمكّن المرضى والأطباء من وضع خطط علاج فعالة. وتهدف هذه الخطط إلى تحسين صحة القلب بشكل عام.

مرض الشريان المحيطي ومرض الشريان السباتي: حالات مرتبطة بتصلب الشريان الأبهر

مرض الشريان المحيطي (PAD) ومرض الشريان السباتي مرتبطان بتصلب الشريان الأبهر. وتشترك جميعها في تراكم اللويحات في الشرايين، مما يسبب التضيق ونقص تدفق الدم. يؤثر PAD في الساقين والذراعين وأجزاء الجسم السفلية. أما مرض الشريان السباتي فيؤثر في إمداد الدماغ بالدم.

عوامل الخطر لهذه الأمراض متشابهة. وتشمل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسكري، والتدخين، والسمنة، والتاريخ العائلي.

ارتفاع ضغط الدم ارتفاع الكوليسترول
السكري التدخين
السمنة التاريخ العائلي

الأشخاص المصابون بتصلب الشريان الأبهر أكثر عرضة للإصابة بـ PAD ومرض الشريان السباتي. ويرجع ذلك إلى أن تصلب الشرايين يؤثر في الجسم كله. ومن المهم فحص تصلب الشرايين وإدارته في كل مكان.

تشمل أعراض PAD ألم الساق، والخدر، والجروح البطيئة الالتئام. قد لا يُظهر مرض الشريان السباتي أعراضًا حتى يحدث نوبة إقفارية عابرة (TIA) أو سكتة دماغية. والكشف المبكر أمر بالغ الأهمية.

يشمل علاج PAD ومرض الشريان السباتي إدارة عوامل الخطر. وهذا يعني تناول غذاء جيد، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن التدخين، وضبط ضغط الدم والسكري. وفي الحالات الشديدة، قد تكون هناك حاجة إلى جراحة مثل رأب الوعاء أو وضع الدعامة.

إن فهم العلاقة بين هذه الأمراض يساعد مقدمي الرعاية الصحية على وضع خطط علاج أفضل. ويحسن هذا النهج صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام ويقلل من خطر الأحداث الخطيرة.

التعايش مع تصلب الشريان الأبهر: استراتيجيات التكيف وموارد الدعم

العيش مع تصلب الشرايين الأبهرية أمر صعب، جسديًا وعاطفيًا. يمكن أن تساعد كثيرًا في العثور على استراتيجيات التكيف الجيدة والدعم. ومن المهم العمل مع الأطباء لوضع خطة تناسب احتياجاتك.

يمكن أن يساعد تغيير نمط حياتك كثيرًا. فالأكل الصحي، والبقاء نشطًا، وإدارة التوتر أمور مهمة. كما أن الانضمام إلى مجموعات للأشخاص المصابين بأمراض القلب يمكن أن يوفر الدعم والشعور بالانتماء إلى مجتمع.

توجد العديد من الموارد للتعرّف على تصلب الشرايين الأبهرية. يمكن أن تساعد المواقع الإلكترونية والكتيبات والندوات على فهمه بشكل أفضل. كما يمكن للاستشارة النفسية أن تساعد في الجانب العاطفي للتعامل مع حالة مزمنة. ومع الدعم المناسب والمساعدة الطبية، يمكنك إدارة حالتك بشكل جيد.

الأسئلة الشائعة

س: ما الأعراض الشائعة لتصلب الشرايين في الأبهر؟

ج: تشمل أعراض تصلب الشرايين الأبهرية ألم الصدر وضيق التنفس. كما أن التعب شائع أيضًا. وأحيانًا لا توجد أي أعراض على الإطلاق. ومع تدهور الحالة، قد تؤدي إلى مشكلات خطيرة مثل تضيق الأبهر أو مرض الشريان المحيطي.

س: كيف يُشخَّص تصلب الشرايين في الأبهر؟

ج: يستخدم الأطباء الفحوصات البدنية، والتاريخ الطبي، واختبارات التصوير مثل الأشعة المقطعية أو التصوير بالموجات فوق الصوتية. وتتحقق اختبارات الدم من الكوليسترول والالتهاب. وتساعد هذه على العثور على لويحة الأبهر وقياسها.

س: ما خيارات العلاج لتصلب الشرايين الأبهرية؟

ج: تشمل العلاجات تغييرات نمط الحياة وإدارة عوامل الخطر. وتساعد الأدوية على التحكم في اللويحات والوقاية من المشكلات. وفي الحالات الشديدة، قد تكون هناك حاجة إلى الجراحة. والهدف هو إبطاء انسداد الشرايين وخفض خطر الأمراض القلبية الوعائية.

س: هل يمكن الوقاية من تصلب الشرايين الأبهرية؟

ج: من الصعب الوقاية منه بالكامل، لكن يمكنك خفض خطرك. تناول الطعام الجيد، ومارس الرياضة، وأدر السكري وارتفاع ضغط الدم، ولا تدخن. تساعد هذه الخطوات على الحفاظ على صحة الأبهر جيدة.

س: هل يرتبط تصلب الشرايين الأبهرية بأمراض قلبية وعائية أخرى؟

ج: نعم، فهو مرتبط بأمراض مثل تضيق الأبهر، ومرض الشريان المحيطي، ومرض الشريان السباتي. وتزيد لويحة الأبهر من خطر الإصابة بهذه الحالات. وهي تشترك في عوامل الخطر وآليات التطور.

س: ما العلاقة بين تضيق الأبهر وتصلب الشرايين في الأبهر؟

ج: يمكن أن يحدث تضيق الأبهر بسبب تصلب الشرايين الشديد. ومع تراكم لويحة الأبهر، يضيق الصمام الأبهري. وهذا يقلل تدفق الدم، مما يسبب أعراضًا مثل ألم الصدر وضيق التنفس.

س: هل توجد أي موارد دعم متاحة للأشخاص الذين يعيشون مع تصلب الشرايين الأبهرية؟

ج: نعم، توجد العديد من الموارد لمن لديهم تصلب الشرايين الأبهرية. تتوفر مجموعات دعم، ومواد تعليمية، وخدمات استشارية. ويساعد التواصل مع الآخرين والحصول على معلومات موثوقة في إدارة هذا المرض القلبي الوعائي.

We’re With You at Every Step

How can we help you today?

Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International
We value your privacy We use essential cookies to run this site and, with your consent, analytics cookies to understand how it is used and improve it. You can accept, reject, or choose what to allow. See our Cookie Policy.