JCI-accredited hospitals · 45+ hospitals & clinics · Patients from 90+ countries · 24/7 multilingual coordination
Health Library

أورام الرئة الحميدة

Oncology 1 min read
Medically reviewed by Acibadem Health Point Medical BoardLast updated يونيو 29, 2026
Quick answer

معظم الناس يشعرون بالقلق بشأن سرطان الرئة عندما يفكرون في صحة الرئتين. لكن ليست كل الأورام في الرئتين سرطانية. أورام الرئة الحميدة، أو العُقيدات الرئوية، هي أورام غير سرطانية. فهي لا تنتشر وعادةً لا تكون خطيرة. على الرغم من أن أورام الرئة الحميدة أقل إثارة للقلق من الأورام السرطانية، فإنها قد تسبب مشكلات. وقد تحتاج إلى علاج. ويُعد تحري سرطان الرئة أمرًا أساسيًا لاكتشاف كل من السرطانات والأورام غير السرطانية في الرئتين. ويساعد الاكتشاف المبكر للأورام الحميدة الأطباء على متابعتها وتحديد أفضل علاج. ما هي أورام الرئة الحميدة؟ أورام الرئة الحميدة هي نموات غير سرطانية في الرئتين. وهي لا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. لكن يمكن أن تسبب أعراضًا أو مشكلات تحتاج إلى رعاية طبية. قد تكون هذه النموات صغيرة أو كبيرة. وتنمو ببطء ولها حواف واضحة. ولا يكون السبب الدقيق لنموها معروفًا دائمًا. وقد تكون ناجمة عن العوامل الوراثية أو بعض المواد أو التهابات الرئة. أنواع أورام الرئة الحميدة توجد أنواع مختلفة من أورام الرئة الحميدة. ولكل نوع تأثيراته الخاصة في التنفس. وفيما يلي بعض الأنواع الشائعة: الورم الغُدِّيّ الشَّحميّ الغُضروفيّ (Hamartoma): وهي أكثر أورام الرئة الحميدة شيوعًا. وتتكون من أنسجة مختلفة مثل الغضروف والدهون. وعادةً لا تسبب أعراضًا وتوجد في الأجزاء الخارجية من الرئة. <emالأورام الغُدِّية القصبية: وتُسمى أيضًا الأورام السرطاوية، وهي تنشأ من خلايا المجرى الهوائي. وهي عادةً غير ضارة، لكنها قد تنمو أحيانًا بطريقة سيئة. وقد يؤدي ذلك إلى انسداد الممرات الهوائية أو التسبب في نزف. العُقَد اللمفاوية الرئوية: قد تبدو العقد اللمفاوية الكبيرة في الرئتين كالأورام في الصور الشعاعية. لكنها جزء من جهاز المناعة وعادةً ما تكون آمنة. من المهم معرفة النوع الدقيق لورم الرئة الحميد. فهذا يساعد الأطباء على تحديد أفضل علاج. ويمكن أن تكشف الفحوصات والمتابعات المنتظمة هذه الأورام مبكرًا. وبهذه الطريقة، يستطيع الأطباء علاجها بسرعة وفعالية. أعراض وعلامات أورام الرئة الحميدة لا تُظهر كثير من أورام الرئة الحميدة أي أعراض. وغالبًا ما تُكتشف بالصدفة أثناء صور الأشعة السينية للصدر أو فحوصات التصوير المقطعي المحوسب. وتُجرى هذه الفحوصات عادةً لأسباب أخرى. في بعض الحالات، تُكتشف العُقيدات الرئوية أو الآفات الرئوية خلال هذه الفحوصات. وهذا يؤدي إلى مزيد من التقييم لمعرفة ماهيتها. وعندما تظهر الأعراض، فقد تختلف. ويعتمد ذلك على حجم الورم ومكانه. وتشمل بعض العلامات: سعال مستمر ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس ألم أو انزعاج في الصدر أزيز أو صوت صفير عند التنفس سعال مصحوب بالدم (نفث الدم) التهابات تنفسية متكررة قد تعني هذه الأعراض أيضًا مشكلات أخرى في الرئة، مثل سرطان الرئة. لذلك، إذا كانت لديك، فراجع الطبيب. إذ يمكنه التحقق من سببها. يمكن أن يؤثر حجم ورم الرئة الحميد ومكانه في الأعراض. فقد تسبب الأورام الأكبر حجمًا أو تلك القريبة من الممرات الهوائية أو الأوعية الدموية أعراضًا أكثر. لكن حتى الآفات الرئوية الصغيرة أو العُقيدات الرئوية قد تسبب أعراضًا إذا كانت في الموضع المناسب. تشخيص أورام الرئة الحميدة عندما تظهر لدى شخص ما علامات ورم في الرئة أو يُكتشف لديه عُقيدة رئوية في صورة، يبدأ الأطباء في تحديد ما إذا كانت حميدة أم سرطانية. ومن المهم معرفة ما إذا كان ورم الرئة حميدًا لوضع خطة العلاج المناسبة والتحقق من سرطان الرئة. اختبارات التصوير لأورام الرئة أولًا، يستخدم الأطباء اختبارات التصوير لفحص أورام الرئة. وقد تُظهر صورة أشعة سينية للصدر عُقيدة أو كتلة. لكن التصوير المقطعي المحوسب يقدم صورًا أكثر تفصيلًا. ويساعد في معرفة حجم الورم ومكانه ومظهره. كما يبحث التصوير المقطعي المحوسب عن تضخم العقد اللمفاوية أو انتشار السرطان. وتشير هذه العلامات أكثر إلى السرطان منها إلى الأورام الحميدة. إجراءات الخزعة لأورام الرئةالصور وحدها لا تستطيع دائمًا تحديد ما إذا كان ورم الرئة حميدًا. وغالبًا ما تكون الخزعة ضرورية للحصول على نسيج لإجراء الفحوصات. فيما يلي بعض طرق الخزعة: تنظير القصبات: يمر أنبوب رفيع مزود بضوء وكاميرا عبر الفم أو الأنف. ويعاين الورم ويأخذ عينات نسيجية. الخزعة بالإبرة الموجهة بالتصوير المقطعي المحوسب: تمر إبرة عبر جدار الصدر إلى داخل الورم تحت إرشاد التصوير المقطعي المحوسب. وتأخذ عينات نسيجية. الخزعة الجراحية: أحيانًا تكون الجراحة ضرورية للحصول على عينة نسيجية أكبر أو لإزالة الورم. ثم يقوم اختصاصي علم الأمراض بفحص عينات النسيج. وينظرون إلى العينات تحت المجهر. ويساعد ذلك في تحديد ما إذا كان الورم حميدًا أم سرطانيًا. ومعرفة ذلك أمر أساسي من أجل تشخيص سرطان الرئة أو لتأكيد أن الورم حميد. قد يطلب الأطباء أيضًا إجراء فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) أو اختبارات وظائف الرئة. وتساعد هذه الفحوصات على معرفة حجم الورم وكيف يؤثر في وظيفة الرئة. الأنواع الشائعة من أورام الرئة الحميدة يمكن أن تتطور عدة أنواع من أورام الرئة الحميدة في الرئتين أو الأنسجة المجاورة. هذه الأورام ليست سرطانية، لكنها قد تسبب أعراضًا أو تُكتشف مصادفة أثناء الفحوصات التصويرية. سنلقي نظرة أكثر تفصيلًا على بعض أكثر أورام الرئة الحميدة شيوعًا. الورم الغضروفي العضلي تُعد الأورام الغضروفية العضلية الرئوية hamartomas أكثر أورام الرئة الحميدة شيوعًا، إذ تشكل نحو 75% من الحالات. وهي تتكون من مزيج من الأنسجة الموجودة في الرئتين، مثل الغضروف والدهون والنسيج الضام. تنمو Hamartomas ببطء ونادرًا ما تسبب أعراضًا. وغالبًا ما تُكتشف مصادفة في صور الأشعة السينية للصدر أو في صور التصوير المقطعي المحوسب. الأورام الغدية القصبية تُعد الأورام الغدية القصبية أورامًا حميدة تنشأ من الغدد المفرزة للمخاط في الممرات الهوائية. وهناك نوعان رئيسيان: الأورام السرطاوية والأورام المخاطية البشرة. تنمو الأورام السرطاوية ببطء، بينما قد تنمو الأورام المخاطية البشرة بسرعة أكبر. وتشمل الأعراض السعال والصفير وعدوى الرئة بسبب انسداد الممرات الهوائية. العقد اللمفاوية الرئوية تُعد العقد اللمفاوية الرئوية المتضخمة أو البارزة شائعة في فحوصات تصوير الرئة. ورغم أنها ليست أورامًا، فقد تبدو كعُقيدات أو كتل رئوية. وتساعد هذه العقد اللمفاوية جهاز المناعة في الجسم عن طريق ترشيح السائل اللمفاوي وحجز الجزيئات الغريبة أو العوامل المعدية. وقد تكبر بسبب العدوى أو الحالات الالتهابية أو كرد فعل تجاه أورام الرئة المجاورة. من المهم تشخيص النوع المحدد من ورم الرئة الحميد بدقة. فهذا يساعد على تحديد أفضل مسار للتصرف. وتوجه عوامل مثل حجم الورم وموقعه والأعراض القرار بين المراقبة أو الجراحة. عوامل الخطر لتطور أورام الرئة الحميدة أورام الرئة الحميدة ليست سرطانية. لكن معرفة ما يزيد خطرها يمكن أن يساعد في حماية صحة الرئة. ويلعب العمر والتدخين والعوامل البيئية دورًا في تطورها. العمر عامل رئيسي. فمع تقدم الناس في السن، يزداد خطر أورام الرئة الحميدة. ويُعد فحص سرطان الرئة مهمًا لمن هم فوق 50 عامًا لاكتشاف هذه الأورام مبكرًا. التدخين عامل خطر كبير. ومن المعروف أنه يزيد خطر سرطان الرئة، لكنه يرفع أيضًا احتمال نمو الأورام الحميدة. ويمكن أن يساعد الإقلاع عن التدخين في خفض هذه المخاطر. كما تزيد العوامل البيئية مثل الأسبستوس أو الرادون أو تلوث الهواء من الخطر. ينبغي للأشخاص المعرضين لهذه العوامل اتخاذ الاحتياطات وإجراء فحوصات منتظمة للكشف عن سرطان الرئة. وجود عامل خطر لا يعني بالضرورة أن الورم سيتكون. لكن معرفة هذه العوامل تساعد الناس على اتخاذ خطوات لحماية رئاتهم. ويشمل ذلك الفحوصات المنتظمة وتغيير نمط الحياة. أورام الرئة الحميدة مقابل سرطان الرئةتختلف الأورام الرئوية الحميدة عن سرطان الرئة. لها أعراض مختلفة، وكيفية اكتشافها، وكيفية علاجها مختلفة. إن معرفة الفروق أمر أساسي من أجل التشخيص والرعاية الصحيحين. الاختلافات في الأعراض والمظاهر غالبًا لا تسبب الأورام الرئوية الحميدة أعراضًا. وغالبًا ما تُكتشف بالصدفة أثناء فحوصات لأسباب أخرى. وإذا ظهرت الأعراض، فقد تشمل: سعال ضيق التنفس ألم في الصدر التهابات رئوية متكررة أما سرطان الرئة، فمن ناحية أخرى، فله أعراض أكثر خطورة. وتشمل: سعال مستمر سعال مصحوب بالدم (نفث الدم) فقدان وزن غير مبرر ألم في الصدر يزداد سوءًا مع التنفس العميق أو السعال الاختلافات في التشخيص والعلاج يستخدم الأطباء فحوصات التصوير والخزعات لتشخيص كل من الأورام الحميدة وسرطان الرئة. لكن كيفية تفسير النتائج وما يجب فعله بعد ذلك تختلف: الجانب الأورام الرئوية الحميدة سرطان الرئة نتائج التصوير حدود واضحة، دون غزو حدود غير منتظمة، سمات غازية نتائج الخزعة خلايا غير سرطانية خلايا سرطانية العلاج المراقبة، والجراحة إذا كانت مسببة للأعراض الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي المتابعة تصوير دوري لمراقبة النمو فحوصات منتظمة لاكتشاف النكس من المهم جدًا التمييز بين الأورام الحميدة وسرطان الرئة. فقد تحتاج الأورام الحميدة فقط إلى المراقبة أو الجراحة إذا سببت مشاكل. أما سرطان الرئة فغالبًا ما يحتاج إلى علاجات أقوى مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، إلى جانب الجراحة. خيارات علاج الأورام الرئوية الحميدة يختلف علاج الأورام الرئوية الحميدة بحسب الحجم والموقع والأعراض. قد لا تحتاج العقيدات الرئوية الصغيرة غير المصحوبة بأعراض إلا إلى المراقبة. أما الأورام الأكبر أو المسببة للأعراض، فغالبًا ما تكون الجراحة هي الخيار الأفضل. المراقبة والمتابعة قد لا تحتاج الأورام الرئوية الحميدة الصغيرة، مثل الورم الحميد العضلي الغضروفي أو العقيدات الرئوية المكتشفة بالصدفة، إلى تدخل سريع. وقد يقترح الأطباء إجراء صور أشعة سينية للصدر أو صور CT بشكل منتظم. ويساعد ذلك على متابعة الورم والتأكد من بقائه حميدًا. ويعتمد توقيت هذه الفحوصات على حجم الورم ونوعه: حجم الورم فاصل المراقبة أقل من 6 mm 12 شهرًا 6-8 mm 6-12 شهرًا أكثر من 8 mm 3-6 أشهر الإزالة الجراحية للأورام الرئوية الحميدة بالنسبة للأورام الأكبر أو تلك التي تسبب مشاكل مثل السعال أو صعوبات التنفس، تكون الجراحة عادةً الخيار الأفضل. ويعتمد نوع الجراحة على حجم الورم ومكانه. وقد تُزال الأورام الصغيرة الطرفية باستخدام جراحة صدرية تنظيرية بمساعدة الفيديو (VATS) ذات التوغل المحدود. أما الأورام الأكبر أو المركزية فقد تحتاج إلى جراحة مفتوحة أكبر تُسمى بضع الصدر. وأحيانًا تُجرى خزعة رئوية أولًا لتأكيد أن الورم حميد. وبعد الجراحة، تكون هناك حاجة إلى مزيد من التصوير لمراقبة أي علامات لعودة الورم. لكن هذا نادر إذا أُزيل الورم بالكامل. الإنذار والتوقعات للأورام الرئوية الحميدة تتمتع غالبية الأورام الرئوية الحميدة بتوقعات جيدة، ولا تضر بالصحة على المدى الطويل كثيرًا. وعلى عكس السرطان، نادرًا ما تنتشر هذه الكتل الرئوية غير السرطانية أو تسبب مشكلات خطيرة. ومع الرعاية المناسبة، يمكن للأشخاص المصابين بأورام رئوية حميدة أن يعيشوا بشكل جيد. تعتمد التوقعات على نوع الورم وحجمه وصحة الشخص. ومن المهم إجراء فحوصات وصور منتظمة لمراقبة الورم. وأحيانًا يكون استئصال الورم ضروريًا لتخفيف الأعراض أو منع المشكلات. نوع الورم الإنذار المعتاد المتابعة الموصى بها الأورام العضلية الغضروفية ممتاز، ونادرًا ما تنمو أو تسبب مشاكل صور أشعة سينية للصدر سنويًا لمدة 2-3 سنوات الأورام الغدية القصبية جيد بشكل عام، وقد تتطلب الإزالة صور CT كل 6-12 شهرًا العقد اللمفاوية الرئوية ممتاز، وعادةً لا حاجة إلى علاج تصوير متابع حسب توصية الطبيب على الرغم من أن الأورام الرئوية الحميدة ليست سرطانًا، فقد تُكتشف أثناء تحري سرطان الرئة. وقد يعني ذلك إجراء المزيد من الفحوصات للتأكد من أنها حميدة وليست سرطانًا. إن الفحوصات المنتظمة والكشف المبكر هما المفتاح للحفاظ على صحة الرئتين واكتشاف أي مشكلات مبكرًا. تحري سرطان الرئة والأورام الرئوية الحميدة تحري سرطان الرئة مهم في اكتشاف كلٍّ من السرطان والأورام الرئوية الحميدة. وتُستخدم فحوصات التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة (LDCT) للأشخاص المعرضين لخطر مرتفع. وهي تكشف العقيدات الصغيرة التي قد تكون حميدة أو سرطانية. الهدف الرئيسي من التحري هو اكتشاف سرطان الرئة مبكرًا. لكنه يكشف أيضًا الأورام الحميدة التي تحتاج إلى متابعة وربما المزيد من الفحوصات. عند العثور على عقيدة، ينظر الأطباء إلى حجمها وشكلها وكيف تبدو. معظم العقيدات الصغيرة ليست سرطانًا. لكن بعضَها قد يحتاج إلى المزيد من الفحوصات للتأكد من أنها ليست سرطانًا. حتى إذا كان الورم غير سرطاني، فمن المهم مراقبته. وذلك للتأكد من أنه لا يتحول إلى سرطان. إن العمل مع طبيبك مهم لتحديد عدد المرات التي تحتاج فيها إلى التصوير. تعتمد خطة صور المتابعة على حجم الورم ونوعه. وتعتمد أيضًا على حالتك الصحية العامة وخطر إصابتك بسرطان الرئة. ويمكن للتحري المنتظم لدى الأشخاص المعرضين لخطر مرتفع أن يؤدي إلى الكشف المبكر عن كلٍّ من السرطان والأورام الحميدة. وهذا يعني نتائج صحية أفضل وراحة بال أكبر للمرضى. الأسئلة الشائعة س: ما أكثر أنواع الأورام الرئوية الحميدة شيوعًا؟ ج: أكثر أنواع الأورام الرئوية الحميدة شيوعًا هي الورام الغامارتومي، والورم الغدي القصبي، والعقد اللمفاوية الرئوية. وتتكون الأورام الغامارتومية من أنسجة مختلفة. وتنمو الأورام الغدية القصبية في الممرات الهوائية. أما العقد اللمفاوية الرئوية فهي تضخمات غير سرطانية في العقد اللمفاوية في الرئتين. س: هل الأورام الرئوية الحميدة خطيرة؟ ج: معظم الأورام الرئوية الحميدة ليست خطيرة. فهي غير سرطانية ولا تنتشر. لكن بعض الأورام قد تسبب أعراضًا أو مشكلات تحتاج إلى مساعدة طبية أو علاج. س: كيف تُشخَّص الأورام الرئوية الحميدة؟ ج: غالبًا ما تُكتشف الأورام الرئوية الحميدة بالصدفة أثناء الفحوصات مثل أشعة الصدر السينية أو التصوير المقطعي المحوسب. وإذا وُجدت عقيدة أو كتلة مشبوهة، فقد تكون هناك حاجة إلى المزيد من الفحوصات أو خزعة رئوية. وهذا يؤكد ما إذا كانت حميدة ويستبعد سرطان الرئة. س: ما أعراض الأورام الرئوية الحميدة؟ ج: كثير من الأورام الرئوية الحميدة لا تسبب أعراضًا. لكن بعضَها قد يؤدي إلى السعال، أو ضيق النفس، أو ألم الصدر، أو الالتهابات التنفسية المتكررة. س: كيف تُعالج الأورام الرئوية الحميدة؟ ج: يعتمد علاج الأورام الرئوية الحميدة على عدة عوامل. وبالنسبة للأورام البطيئة النمو والتي لا تسبب أعراضًا، قد تكون المراقبة والمتابعة كافية. لكن إذا كان الورم يسبب أعراضًا أو ينمو بسرعة، فقد تكون هناك حاجة إلى الإزالة الجراحية. س: هل يمكن أن تتحول الأورام الرئوية الحميدة إلى سرطان الرئة؟ ج: معظم الأورام الرئوية الحميدة لا تتحول إلى سرطان الرئة. لكن بعض الأنواع، مثل الأورام الغدية، يمكن أن تفعل ذلك. وتُعد المتابعة المنتظمة مهمة لاكتشاف أي تغييرات في الورم. س: كيف يمكنني الوقاية من الأورام الرئوية الحميدة؟ ج: لا توجد ضمانة للوقاية من الأورام الرئوية الحميدة. لكن تجنب التدخين، وتناول الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، وتقليل التعرض للتلوث قد يساعد. كما يمكن أن يساعد تحري سرطان الرئة المنتظم في اكتشاف الأورام مبكرًا.

معظم الناس يشعرون بالقلق بشأن سرطان الرئة عندما يفكرون في صحة الرئتين. لكن ليست كل الأورام في الرئتين سرطانية. أورام الرئة الحميدة، أو العُقيدات الرئوية، هي أورام غير سرطانية. فهي لا تنتشر وعادةً لا تكون خطيرة.

على الرغم من أن أورام الرئة الحميدة أقل إثارة للقلق من الأورام السرطانية، فإنها قد تسبب مشكلات. وقد تحتاج إلى علاج. ويُعد تحري سرطان الرئة أمرًا أساسيًا لاكتشاف كل من السرطانات والأورام غير السرطانية في الرئتين. ويساعد الاكتشاف المبكر للأورام الحميدة الأطباء على متابعتها وتحديد أفضل علاج.

ما هي أورام الرئة الحميدة؟

أورام الرئة الحميدة هي نموات غير سرطانية في الرئتين. وهي لا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. لكن يمكن أن تسبب أعراضًا أو مشكلات تحتاج إلى رعاية طبية.

قد تكون هذه النموات صغيرة أو كبيرة. وتنمو ببطء ولها حواف واضحة. ولا يكون السبب الدقيق لنموها معروفًا دائمًا. وقد تكون ناجمة عن العوامل الوراثية أو بعض المواد أو التهابات الرئة.

أنواع أورام الرئة الحميدة

توجد أنواع مختلفة من أورام الرئة الحميدة. ولكل نوع تأثيراته الخاصة في التنفس. وفيما يلي بعض الأنواع الشائعة:

  • الورم الغُدِّيّ الشَّحميّ الغُضروفيّ (Hamartoma): وهي أكثر أورام الرئة الحميدة شيوعًا. وتتكون من أنسجة مختلفة مثل الغضروف والدهون. وعادةً لا تسبب أعراضًا وتوجد في الأجزاء الخارجية من الرئة.
  • <emالأورام الغُدِّية القصبية: وتُسمى أيضًا الأورام السرطاوية، وهي تنشأ من خلايا المجرى الهوائي. وهي عادةً غير ضارة، لكنها قد تنمو أحيانًا بطريقة سيئة. وقد يؤدي ذلك إلى انسداد الممرات الهوائية أو التسبب في نزف.
  • العُقَد اللمفاوية الرئوية: قد تبدو العقد اللمفاوية الكبيرة في الرئتين كالأورام في الصور الشعاعية. لكنها جزء من جهاز المناعة وعادةً ما تكون آمنة.

من المهم معرفة النوع الدقيق لورم الرئة الحميد. فهذا يساعد الأطباء على تحديد أفضل علاج. ويمكن أن تكشف الفحوصات والمتابعات المنتظمة هذه الأورام مبكرًا. وبهذه الطريقة، يستطيع الأطباء علاجها بسرعة وفعالية.

أعراض وعلامات أورام الرئة الحميدة

لا تُظهر كثير من أورام الرئة الحميدة أي أعراض. وغالبًا ما تُكتشف بالصدفة أثناء صور الأشعة السينية للصدر أو فحوصات التصوير المقطعي المحوسب. وتُجرى هذه الفحوصات عادةً لأسباب أخرى.

في بعض الحالات، تُكتشف العُقيدات الرئوية أو الآفات الرئوية خلال هذه الفحوصات. وهذا يؤدي إلى مزيد من التقييم لمعرفة ماهيتها.

وعندما تظهر الأعراض، فقد تختلف. ويعتمد ذلك على حجم الورم ومكانه. وتشمل بعض العلامات:

  • سعال مستمر
  • ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس
  • ألم أو انزعاج في الصدر
  • أزيز أو صوت صفير عند التنفس
  • سعال مصحوب بالدم (نفث الدم)
  • التهابات تنفسية متكررة

قد تعني هذه الأعراض أيضًا مشكلات أخرى في الرئة، مثل سرطان الرئة. لذلك، إذا كانت لديك، فراجع الطبيب. إذ يمكنه التحقق من سببها.

يمكن أن يؤثر حجم ورم الرئة الحميد ومكانه في الأعراض. فقد تسبب الأورام الأكبر حجمًا أو تلك القريبة من الممرات الهوائية أو الأوعية الدموية أعراضًا أكثر. لكن حتى الآفات الرئوية الصغيرة أو العُقيدات الرئوية قد تسبب أعراضًا إذا كانت في الموضع المناسب.

تشخيص أورام الرئة الحميدة

عندما تظهر لدى شخص ما علامات ورم في الرئة أو يُكتشف لديه عُقيدة رئوية في صورة، يبدأ الأطباء في تحديد ما إذا كانت حميدة أم سرطانية. ومن المهم معرفة ما إذا كان ورم الرئة حميدًا لوضع خطة العلاج المناسبة والتحقق من سرطان الرئة.

اختبارات التصوير لأورام الرئة

أولًا، يستخدم الأطباء اختبارات التصوير لفحص أورام الرئة. وقد تُظهر صورة أشعة سينية للصدر عُقيدة أو كتلة. لكن التصوير المقطعي المحوسب يقدم صورًا أكثر تفصيلًا. ويساعد في معرفة حجم الورم ومكانه ومظهره.

كما يبحث التصوير المقطعي المحوسب عن تضخم العقد اللمفاوية أو انتشار السرطان. وتشير هذه العلامات أكثر إلى السرطان منها إلى الأورام الحميدة.

إجراءات الخزعة لأورام الرئة

الصور وحدها لا تستطيع دائمًا تحديد ما إذا كان ورم الرئة حميدًا. وغالبًا ما تكون الخزعة ضرورية للحصول على نسيج لإجراء الفحوصات. فيما يلي بعض طرق الخزعة:

  • تنظير القصبات: يمر أنبوب رفيع مزود بضوء وكاميرا عبر الفم أو الأنف. ويعاين الورم ويأخذ عينات نسيجية.
  • الخزعة بالإبرة الموجهة بالتصوير المقطعي المحوسب: تمر إبرة عبر جدار الصدر إلى داخل الورم تحت إرشاد التصوير المقطعي المحوسب. وتأخذ عينات نسيجية.
  • الخزعة الجراحية: أحيانًا تكون الجراحة ضرورية للحصول على عينة نسيجية أكبر أو لإزالة الورم.

ثم يقوم اختصاصي علم الأمراض بفحص عينات النسيج. وينظرون إلى العينات تحت المجهر. ويساعد ذلك في تحديد ما إذا كان الورم حميدًا أم سرطانيًا. ومعرفة ذلك أمر أساسي من أجل تشخيص سرطان الرئة أو لتأكيد أن الورم حميد.

قد يطلب الأطباء أيضًا إجراء فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) أو اختبارات وظائف الرئة. وتساعد هذه الفحوصات على معرفة حجم الورم وكيف يؤثر في وظيفة الرئة.

الأنواع الشائعة من أورام الرئة الحميدة

يمكن أن تتطور عدة أنواع من أورام الرئة الحميدة في الرئتين أو الأنسجة المجاورة. هذه الأورام ليست سرطانية، لكنها قد تسبب أعراضًا أو تُكتشف مصادفة أثناء الفحوصات التصويرية. سنلقي نظرة أكثر تفصيلًا على بعض أكثر أورام الرئة الحميدة شيوعًا.

الورم الغضروفي العضلي

تُعد الأورام الغضروفية العضلية الرئوية hamartomas أكثر أورام الرئة الحميدة شيوعًا، إذ تشكل نحو 75% من الحالات. وهي تتكون من مزيج من الأنسجة الموجودة في الرئتين، مثل الغضروف والدهون والنسيج الضام. تنمو Hamartomas ببطء ونادرًا ما تسبب أعراضًا. وغالبًا ما تُكتشف مصادفة في صور الأشعة السينية للصدر أو في صور التصوير المقطعي المحوسب.

الأورام الغدية القصبية

تُعد الأورام الغدية القصبية أورامًا حميدة تنشأ من الغدد المفرزة للمخاط في الممرات الهوائية. وهناك نوعان رئيسيان: الأورام السرطاوية والأورام المخاطية البشرة. تنمو الأورام السرطاوية ببطء، بينما قد تنمو الأورام المخاطية البشرة بسرعة أكبر. وتشمل الأعراض السعال والصفير وعدوى الرئة بسبب انسداد الممرات الهوائية.

العقد اللمفاوية الرئوية

تُعد العقد اللمفاوية الرئوية المتضخمة أو البارزة شائعة في فحوصات تصوير الرئة. ورغم أنها ليست أورامًا، فقد تبدو كعُقيدات أو كتل رئوية. وتساعد هذه العقد اللمفاوية جهاز المناعة في الجسم عن طريق ترشيح السائل اللمفاوي وحجز الجزيئات الغريبة أو العوامل المعدية. وقد تكبر بسبب العدوى أو الحالات الالتهابية أو كرد فعل تجاه أورام الرئة المجاورة.

من المهم تشخيص النوع المحدد من ورم الرئة الحميد بدقة. فهذا يساعد على تحديد أفضل مسار للتصرف. وتوجه عوامل مثل حجم الورم وموقعه والأعراض القرار بين المراقبة أو الجراحة.

عوامل الخطر لتطور أورام الرئة الحميدة

أورام الرئة الحميدة ليست سرطانية. لكن معرفة ما يزيد خطرها يمكن أن يساعد في حماية صحة الرئة. ويلعب العمر والتدخين والعوامل البيئية دورًا في تطورها.

العمر عامل رئيسي. فمع تقدم الناس في السن، يزداد خطر أورام الرئة الحميدة. ويُعد فحص سرطان الرئة مهمًا لمن هم فوق 50 عامًا لاكتشاف هذه الأورام مبكرًا.

التدخين عامل خطر كبير. ومن المعروف أنه يزيد خطر سرطان الرئة، لكنه يرفع أيضًا احتمال نمو الأورام الحميدة. ويمكن أن يساعد الإقلاع عن التدخين في خفض هذه المخاطر.

كما تزيد العوامل البيئية مثل الأسبستوس أو الرادون أو تلوث الهواء من الخطر. ينبغي للأشخاص المعرضين لهذه العوامل اتخاذ الاحتياطات وإجراء فحوصات منتظمة للكشف عن سرطان الرئة.

وجود عامل خطر لا يعني بالضرورة أن الورم سيتكون. لكن معرفة هذه العوامل تساعد الناس على اتخاذ خطوات لحماية رئاتهم. ويشمل ذلك الفحوصات المنتظمة وتغيير نمط الحياة.

أورام الرئة الحميدة مقابل سرطان الرئة

تختلف الأورام الرئوية الحميدة عن سرطان الرئة. لها أعراض مختلفة، وكيفية اكتشافها، وكيفية علاجها مختلفة. إن معرفة الفروق أمر أساسي من أجل التشخيص والرعاية الصحيحين.

الاختلافات في الأعراض والمظاهر

غالبًا لا تسبب الأورام الرئوية الحميدة أعراضًا. وغالبًا ما تُكتشف بالصدفة أثناء فحوصات لأسباب أخرى. وإذا ظهرت الأعراض، فقد تشمل:

  • سعال
  • ضيق التنفس
  • ألم في الصدر
  • التهابات رئوية متكررة

أما سرطان الرئة، فمن ناحية أخرى، فله أعراض أكثر خطورة. وتشمل:

  • سعال مستمر
  • سعال مصحوب بالدم (نفث الدم)
  • فقدان وزن غير مبرر
  • ألم في الصدر يزداد سوءًا مع التنفس العميق أو السعال

الاختلافات في التشخيص والعلاج

يستخدم الأطباء فحوصات التصوير والخزعات لتشخيص كل من الأورام الحميدة وسرطان الرئة. لكن كيفية تفسير النتائج وما يجب فعله بعد ذلك تختلف:

الجانب الأورام الرئوية الحميدة سرطان الرئة
نتائج التصوير حدود واضحة، دون غزو حدود غير منتظمة، سمات غازية
نتائج الخزعة خلايا غير سرطانية خلايا سرطانية
العلاج المراقبة، والجراحة إذا كانت مسببة للأعراض الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي
المتابعة تصوير دوري لمراقبة النمو فحوصات منتظمة لاكتشاف النكس

من المهم جدًا التمييز بين الأورام الحميدة وسرطان الرئة. فقد تحتاج الأورام الحميدة فقط إلى المراقبة أو الجراحة إذا سببت مشاكل. أما سرطان الرئة فغالبًا ما يحتاج إلى علاجات أقوى مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، إلى جانب الجراحة.

خيارات علاج الأورام الرئوية الحميدة

يختلف علاج الأورام الرئوية الحميدة بحسب الحجم والموقع والأعراض. قد لا تحتاج العقيدات الرئوية الصغيرة غير المصحوبة بأعراض إلا إلى المراقبة. أما الأورام الأكبر أو المسببة للأعراض، فغالبًا ما تكون الجراحة هي الخيار الأفضل.

المراقبة والمتابعة

قد لا تحتاج الأورام الرئوية الحميدة الصغيرة، مثل الورم الحميد العضلي الغضروفي أو العقيدات الرئوية المكتشفة بالصدفة، إلى تدخل سريع. وقد يقترح الأطباء إجراء صور أشعة سينية للصدر أو صور CT بشكل منتظم. ويساعد ذلك على متابعة الورم والتأكد من بقائه حميدًا.

ويعتمد توقيت هذه الفحوصات على حجم الورم ونوعه:

حجم الورم فاصل المراقبة
أقل من 6 mm 12 شهرًا
6-8 mm 6-12 شهرًا
أكثر من 8 mm 3-6 أشهر

الإزالة الجراحية للأورام الرئوية الحميدة

بالنسبة للأورام الأكبر أو تلك التي تسبب مشاكل مثل السعال أو صعوبات التنفس، تكون الجراحة عادةً الخيار الأفضل. ويعتمد نوع الجراحة على حجم الورم ومكانه. وقد تُزال الأورام الصغيرة الطرفية باستخدام جراحة صدرية تنظيرية بمساعدة الفيديو (VATS) ذات التوغل المحدود.

أما الأورام الأكبر أو المركزية فقد تحتاج إلى جراحة مفتوحة أكبر تُسمى بضع الصدر. وأحيانًا تُجرى خزعة رئوية أولًا لتأكيد أن الورم حميد. وبعد الجراحة، تكون هناك حاجة إلى مزيد من التصوير لمراقبة أي علامات لعودة الورم. لكن هذا نادر إذا أُزيل الورم بالكامل.

الإنذار والتوقعات للأورام الرئوية الحميدة

تتمتع غالبية الأورام الرئوية الحميدة بتوقعات جيدة، ولا تضر بالصحة على المدى الطويل كثيرًا. وعلى عكس السرطان، نادرًا ما تنتشر هذه الكتل الرئوية غير السرطانية أو تسبب مشكلات خطيرة. ومع الرعاية المناسبة، يمكن للأشخاص المصابين بأورام رئوية حميدة أن يعيشوا بشكل جيد.

تعتمد التوقعات على نوع الورم وحجمه وصحة الشخص. ومن المهم إجراء فحوصات وصور منتظمة لمراقبة الورم. وأحيانًا يكون استئصال الورم ضروريًا لتخفيف الأعراض أو منع المشكلات.

نوع الورم الإنذار المعتاد المتابعة الموصى بها
الأورام العضلية الغضروفية ممتاز، ونادرًا ما تنمو أو تسبب مشاكل صور أشعة سينية للصدر سنويًا لمدة 2-3 سنوات
الأورام الغدية القصبية جيد بشكل عام، وقد تتطلب الإزالة صور CT كل 6-12 شهرًا
العقد اللمفاوية الرئوية ممتاز، وعادةً لا حاجة إلى علاج تصوير متابع حسب توصية الطبيب

على الرغم من أن الأورام الرئوية الحميدة ليست سرطانًا، فقد تُكتشف أثناء تحري سرطان الرئة. وقد يعني ذلك إجراء المزيد من الفحوصات للتأكد من أنها حميدة وليست سرطانًا. إن الفحوصات المنتظمة والكشف المبكر هما المفتاح للحفاظ على صحة الرئتين واكتشاف أي مشكلات مبكرًا.

تحري سرطان الرئة والأورام الرئوية الحميدة

تحري سرطان الرئة مهم في اكتشاف كلٍّ من السرطان والأورام الرئوية الحميدة. وتُستخدم فحوصات التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة (LDCT) للأشخاص المعرضين لخطر مرتفع. وهي تكشف العقيدات الصغيرة التي قد تكون حميدة أو سرطانية.

الهدف الرئيسي من التحري هو اكتشاف سرطان الرئة مبكرًا. لكنه يكشف أيضًا الأورام الحميدة التي تحتاج إلى متابعة وربما المزيد من الفحوصات.

عند العثور على عقيدة، ينظر الأطباء إلى حجمها وشكلها وكيف تبدو. معظم العقيدات الصغيرة ليست سرطانًا. لكن بعضَها قد يحتاج إلى المزيد من الفحوصات للتأكد من أنها ليست سرطانًا.

حتى إذا كان الورم غير سرطاني، فمن المهم مراقبته. وذلك للتأكد من أنه لا يتحول إلى سرطان. إن العمل مع طبيبك مهم لتحديد عدد المرات التي تحتاج فيها إلى التصوير.

تعتمد خطة صور المتابعة على حجم الورم ونوعه. وتعتمد أيضًا على حالتك الصحية العامة وخطر إصابتك بسرطان الرئة. ويمكن للتحري المنتظم لدى الأشخاص المعرضين لخطر مرتفع أن يؤدي إلى الكشف المبكر عن كلٍّ من السرطان والأورام الحميدة. وهذا يعني نتائج صحية أفضل وراحة بال أكبر للمرضى.

الأسئلة الشائعة

س: ما أكثر أنواع الأورام الرئوية الحميدة شيوعًا؟

ج: أكثر أنواع الأورام الرئوية الحميدة شيوعًا هي الورام الغامارتومي، والورم الغدي القصبي، والعقد اللمفاوية الرئوية. وتتكون الأورام الغامارتومية من أنسجة مختلفة. وتنمو الأورام الغدية القصبية في الممرات الهوائية. أما العقد اللمفاوية الرئوية فهي تضخمات غير سرطانية في العقد اللمفاوية في الرئتين.

س: هل الأورام الرئوية الحميدة خطيرة؟

ج: معظم الأورام الرئوية الحميدة ليست خطيرة. فهي غير سرطانية ولا تنتشر. لكن بعض الأورام قد تسبب أعراضًا أو مشكلات تحتاج إلى مساعدة طبية أو علاج.

س: كيف تُشخَّص الأورام الرئوية الحميدة؟

ج: غالبًا ما تُكتشف الأورام الرئوية الحميدة بالصدفة أثناء الفحوصات مثل أشعة الصدر السينية أو التصوير المقطعي المحوسب. وإذا وُجدت عقيدة أو كتلة مشبوهة، فقد تكون هناك حاجة إلى المزيد من الفحوصات أو خزعة رئوية. وهذا يؤكد ما إذا كانت حميدة ويستبعد سرطان الرئة.

س: ما أعراض الأورام الرئوية الحميدة؟

ج: كثير من الأورام الرئوية الحميدة لا تسبب أعراضًا. لكن بعضَها قد يؤدي إلى السعال، أو ضيق النفس، أو ألم الصدر، أو الالتهابات التنفسية المتكررة.

س: كيف تُعالج الأورام الرئوية الحميدة؟

ج: يعتمد علاج الأورام الرئوية الحميدة على عدة عوامل. وبالنسبة للأورام البطيئة النمو والتي لا تسبب أعراضًا، قد تكون المراقبة والمتابعة كافية. لكن إذا كان الورم يسبب أعراضًا أو ينمو بسرعة، فقد تكون هناك حاجة إلى الإزالة الجراحية.

س: هل يمكن أن تتحول الأورام الرئوية الحميدة إلى سرطان الرئة؟

ج: معظم الأورام الرئوية الحميدة لا تتحول إلى سرطان الرئة. لكن بعض الأنواع، مثل الأورام الغدية، يمكن أن تفعل ذلك. وتُعد المتابعة المنتظمة مهمة لاكتشاف أي تغييرات في الورم.

س: كيف يمكنني الوقاية من الأورام الرئوية الحميدة؟

ج: لا توجد ضمانة للوقاية من الأورام الرئوية الحميدة. لكن تجنب التدخين، وتناول الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، وتقليل التعرض للتلوث قد يساعد. كما يمكن أن يساعد تحري سرطان الرئة المنتظم في اكتشاف الأورام مبكرًا.

We’re With You at Every Step

How can we help you today?

Treatments are delivered at our JCI-accredited hospitals — Acıbadem International
We value your privacy We use essential cookies to run this site and, with your consent, analytics cookies to understand how it is used and improve it. You can accept, reject, or choose what to allow. See our Cookie Policy.