الحكة ومتلازمة جيلبرت: الأسباب والعلاج
متلازمة جيلبرت هي مرض يصيب نظام الأيض. يحدث نتيجة خلل في معالجة البيليروبين. هذا يزيد من مستوياته فيالحكة ومتلازمة جيلبرت: الأسباب والعلاج الدم ويسبب اليرقان والحكة. تشخيص المرض يتم عبر الفحص السريري واختبارات الدم.
معالجة الأعراض تتضمن علاجاً للحكة. سنتحدث في هذا القسم عن كيفية علاج الحكة ومتلازمة جيلبرت. سنتطرق إلى الأسباب والعلاجات المتاحة لها.
ما هي متلازمة جيلبرت؟
متلازمة جيلبرت هي مرض وراثي يزيد من مخاطر احتباس البيليروبين في الكبد. تشخيص متلازمة جيلبرت يأتي عندما يكون مستوى البيليروبين مرتفع عند الفحص. يتم الكشف عن ذلك من خلال اختبارات الدم.
المرض شائع إلى حد ما، ويؤثر على حوالي 5٪ من الناس. غالبًا ما لا تكون الأعراض واضحة ويراقب الأطباء مريضهم بعناية. هذا يحدث لإن الأعراض قد تكون يرقان بسبب ازدياد البيليروبين بشكل بسيط.
الإدراك الجيد لأعراض الجيلبرت مهم جدًا. أعراض متلازمة جيلبرت مثل الإرهاق والحكة واليرقان الخفيف تظهر. معرفة كيفية معالجة ازداد البيليروبين يمكن أن تخدم علاج وتحسينية من حالة المريض.
أسباب الحكة في متلازمة جيلبرت
الحكة أحد أعراض متلازمة جيلبرت. السبب قد يكون البيليروبين. يتراكم في جلد المصابين. ونتيجة لذلك، يتداخل مع الألياف العصبية في الجلد. هذا التداخل قد يسبب الحكة.
الحكة تزداد في الصيام والإجهاد وأثناء الإصابة بالعدوى. هذه الظروف تزيد من أعراض متلازمة جيلبرت. بالحالات الشديدة، تحتاج الحكة إلى علاج. لتحسين حياة المرضى.
من الهام معرفة أسباب الحكة في متلازمة جيلبرت. والتوجه للأطباء لاختيار العلاج المناسب. والتخفيف من الحكة بشكل جيد.
كيفية علاج الحكة في متلازمة جيلبرت
الأطباء ينصحون بخطوات لتقليل حدة الحكة في متلازمة جيلبرت. يُرشحون الحفاظ على نظام غذائي صحي. هذا النظام يمكن أن يخفف من ارتفاع معدلات البيليروبين.
كذلك، من المهم عدم شرب الكحول أو أخذ أدوية ترفع من معدلات البيليروبين. إذ توصي الأطباء، في حالات شدة، بأدوية خاصة. تسمى فينوباربيتال. هذا الدواء يساعد على تقليل مستويات البيليروبين بفعالية.
يجب تجنب الحكة المزعجة، يمكن استعمال كريمات موضعية. هذه الكريمات تقلل الحكة والازعاج. في بعض الحالات، يمكن أن يوصى بعلاج ضوئي. هذا العلاج يساعد الجلد على التخلص من البيليروبين بسرعة.
عند ظهور أي أعراض، من الضروري استشارة طبيب. يختار الطبيب العلاج المناسب حسب حالة المريض. دقة تقييمه للأعراض.







