آثار الحرارة الشديدة

آثار الحرارة الشديدة

الإنهاك الحراري

ضربة شمس

ضربة الشمس خطيرة للغاية وقد تكون أحيانا قاتلة. يحدث ذلك عندما تتوقف آلية تنظيم حرارة الجسم عن القيام بوظيفتها، فترتفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة جدًا. يشعر المصاب بالتعب وترتفع درجة حرارته.

يمكن أن تشير عدة أعراض إلى الإصابة بضربة الشمس:

  • الاضطرابات العصبية الخطيرة (فقدان الوعي، التشنجات …)
  • تغيّر نبضات القلب وتديق الأوعية الدموية.
  • ردود فعل الجلد (حرقان في الجلد)
  • جفاف الحلق واللسان
  • مشاكل الجهاز الهضمي (الغثيان والقيء والإسهال)

تحدث ضربة الشمس في العادة دون بذل أي جهد بدني - خلال موجات الحر في فصل الصيف أو في بعض الحالات عندما يكون الطقس حارّا بشكل غير طبيعي. وعادة ما يكون الأطفال وكبار السن الأكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس. يجب تمييز هذه الظاهرة عن ارتفاع درجة حرارة الجسم الناتجة عن النشاط البدني، الأمر الذي يُلاحظ عند عدائي الماراثون أو العسكريين الذين يبذلون جهدا بدنيا مكثف وممتد في ظروف حارة ورطبة. عوارض السكتة الدماغية الحرارية تختلف من إنسان لآخر، لكن في أغلب الحالات تُلاحظ التشنجات. يمكن علاج ضربة الشمس بنجاح، لكن المداخلات الطبية يجب أن تكون طارئة وسريعة. إذ ينبغي تبريد الضحية وإعادة تجفيفها على الفور. نبدأ بإحضار الضحية إلى الظل، ونعطيه سوائل باردة، ثم نزيل ملابسه ونغطيه بغطاء مبلل. يجب الاتصال بالإسعاف على الفور.

حذار من الشمس

كل المخلوقات بحاجة إلى الشمس للعيش. كم أن أشعتها تساهم في تحسين نفسيتنا (إذ تعمل كمضاد للاكتئاب)، وتؤثر إيجابيا على بعض الأمراض الجلدية، وتحفز إنتاج فيتامين “د”، وهو ضروري لنمو الأطفال وللحصول على عظام قوية. يمكن تقسيم أشعة الشمس إلى أشعة مرئية والأشعة تحت الحمراء (التي تسبب الإحساس بالحرارة) والأشعة فوق البنفسجية. يتم ترشيح الأشعة فوق البنفسجية، غير المرئية ولا تعطي حرارة، جزئيا بواسطة طبقة الأوزون في الغلاف الجوي للأرض. للدفاع عن نفسه، يزيد الجلد من إنتاج الميلانين، وهو الصباغ الذي يحمي الناس في البلدان المشمسة بشكل فعال من الآثار السيئة للشمس.

ومع ذلك، لا ينبغي التعرّض لأشعة الشمس حتى لو كان لون البشرة داكنا ويتحمل أفضل الأشعة الشمسية. هناك قاعدة ذهبية لا يجب نسيانها: تمتع بالشمس مع حماية بشرتك!