الإصابة بالإنفلونزا أثناء السفر

الإصابة بالإنفلونزا أثناء السفر

الغرض من السفر هو الإستراحة وتجديد الطّاقة. لكن الإصابة بالمرض أثناء العطلة، ولاسيما نزلات البرد أو الإنفلونزا، قد تفسد عليك هذه المتعة. تُعرف الفترة بين فبراير ومارس بموسم الإنفلونزا.* على الرغم من أنها واحدة من الفترات المفضلة للسفر في السنة، إلا أن خطر الإصابة بالأنفلونزا خلالها مرتفع جدّاً.

إنّ التغييرات في ضغط المقصورة والهواء الجاف داخلها قد يُضعف جهاز المناعة. ونتيجة لذلك، قد تصاب بالإنفلونزا. محاربة فيروس الإنفلونزا والحفاظ على مناعة قوية بين يديك.

إليك بعض الطرق البسيطة لتفادي إلغاء عطلتك والعودة إلى المنزل بسبب نزلة برد.

الراحة والإسترخاء

على الرغم من أن السفر والتجول يُعدّ من الأغراض الرئيسية للعطلة، إلا أنه قد يتسبب في الإرهاق والتعب، وستتعب أكثر إذا عُدت للعمل دون أخذ قسط من الرّاحة. عندما يتعب الجسم تنخفض قدرته على مقاومة العوامل الخارجية الضّارة. يجب برمجة فترات زمنية أثناء العطلة للإسترخاء وتجديد الطّاقة وتجنّب الرحلات الطويلة والمرهقة.

شرب السوائل

زيادة مستوى الماء في الجسم هي وسيلة جيدة للحد من الإصابة بالانفلونزا. شرب الماء هو الحل الطبيعي لضمان إزالة الجراثيم من الجسم ومنعها من التكاثر داخل الأنسجة. لذلك، ننصح بشرب السوائل بكمية كافية أثناء السفر.

يمكنك أيضا تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الماء مثل البطيخ والعنب. عندما تستهلك هذه المواد الغذائية، يمكن لجسمك أن يسترجع رطوبته.

الإبتعاد عن شرب الكحول

الكحول يساهم في جفاف الجسم، كما أنه يدمر خلايا الدم البيضاء. نعلم ان دور كريات الدم البيضاء هو حماية الجسم ضد الفيروسات والبكتيريا التي تهاجمه. كنتيجة لتلف هذه الخلايا، تنخفض قدرة الجيم على مقاومة العوامل الخارجية فتطول مدّة الشفاء أو تضطر لتناول مضادات حيوية.

لا تنتظر أن تشفى من الإنفلونزا

قد يستغرق الأمر بعض الوقت للتعافي عندما تنخفض مقاومة جسمك. إذا اُصبت بالأنفلونزا أثناء إجازتك، فيجب عليك زيارة الطبيب. بهذه الطريقة، يمكنك التعافي بشكل أسرع والاستمرار في الاستمتاع بعطلتك

إذا كنت تقضي عطلتك في بلد أجنبي، فيمكنك العثور على موقع أقرب المستشفى من فندقك عبر الإنترنت.

إذا كنت مسافرا إلى تركيا، يمكنك الحصول على رأي الطبيب بالمجان من خلال موقع وتطبيق نقطة أجيبادم الصحية، والحصول على نصائح لزيادة مقاومة الجسم وتقليل الآثار الجانبية للأنفلونزا.

وفقًا لمركز الوقاية من الأمراض والأوبئة